الثلاثاء، 24 يناير 2012

اعتقدو

اعتقدو بانها حلماً يروادني حتي في يقظتي
وقالو حتي انها شبحاً يرافقني في كل مكان
قالو انها استحوذت علي
وانها قيدتني
قالو انها تملكتني
قالو مهما قالو في حقها ظلماً ولكنهم لا يعلمو انها فقط وببساطة حبيبتي

لأنهم لم يعلمو يوماً مقدار حبي لها

لأنهم لم يروها بعيني
لم يعلمو ابداً مكانتها في قلبي

رغم ما فعلته لها وما فعلته بي

ولكنني مازلت اعشقها
مازلت احترمها
فحتي ولو غابت عني كثيراً

فيوماً من الايام كنت حبيبها

تشتاق لي وتحبني كما احببتها

هم لم يعرفو لماذا اتذكرها دائماً

كلما اشتد المطر حولي

حاولو كثيراً ان يجدوا سبب تذكري لها

سبب حنيني اليها كثيراً

لم يعلمو ابداً ان قطرات المطر
دائماً تأتي امامي

لتشكل صورة لها امامي

وأبتسم دائماً لها

ولكنها لم تبتسم لي يوماً

لأنها صورة فقط وسط المطر

اراها وأركض خلفها
دائماً

ولكن كل ما أجده في النهاية هو جفاف المطر

فأحزن لاني فقدتها

فيبحثو عن سبب حزني

ولكنهم لم يعلمو رغم انني فقدتها منذ وقت طويل

الا انني مازلت احملها فى قلبي اينما اذهب

ماذا لو؟

ماذا لو تركتك في حياتي
دائماً ولم ادعك تذهبين
بل وإن حاولت ان اتركك تظلي متمسكة بي
ولا تدعيني اذهب ابداً ولا تتركيني يوماً

ماذا لو تركتك عالقة في حبي
ودائمة الوجود في خيالي
كلما احاول التفكير في شئ اخر غيرك
تصيبني بألم شديد حتي افكر فيكي انتي فقط


ماذا لو أسكنتك قلبي
ولم تخرجي منه ابداً
واغلقت عليكي
شبابيك وابواب قلبي
بل وحتي بنيت حولكي اسواراً عالية
لا يستطيع ان يخترقها احد
وحبستك داخله

ماذا لو علق اسمك علي لساني
لا اردد غيره طوال اليوم
وكأنني شريط عالقاً علي اغنية واحده

ماذا لو ظللتي دائماً معي وكأنك ملتصقة بي
لا استطيع الذهاب لأي مكان بدونك
ولا تستطيعين ان تخطي خطوه بدوني

ماذا لو تهت انا وانتي علي جزيرة
وحدنا دون ان نكتشف طريقة عودتنا

نعيش انا وانتي فقط وحدنا بعيد عن بقية العالم

ونظل معاً حتي النهاية

خواطر مع النفس

هل سأعود انا نفسي مجدداً

ام سأظل مفقوداً
لفترة طويلة دون اسباب

هل سأعود لعبثي مجدداً

ام سأظل جالساً
لفترة طويلة جالساً دون حراك

هل سأعود يوماً كما كنت في السابق

ام سأظل انا قابع في الظلام كثيراً

مستسلماً معظم اوقاتي

مبرمج علي بعض الاشياء التي تمتص الحياة شئ فشيئاً مني

اتسائل الي متي سأظل فاقداً للوعي الطبيعي داخلي

الي متي سيظل هذا الحال ؟

فانا لم أعد احتمل
ان اظل انا حبيس نفسي

حبيس افكاري ومشاعري

أريد ان اتحرر

أريد ان اعود انا نفسي

فهل اعود يوماً

سامحيني

سامحيني حبيبتي لم اعد انا نفسي مؤخراً

 فقد حاولت أن ابقي من يسأل عن هواكي مضللاً

سامحيني حبيبتي إن لم اعد إليك بعد إبعادهم

فقد حاولت كثيراً ابعادهم ولكني في النهاية نجحت

او هكذا اعتقدت

فحين كنت اضللهم

ابعدتك عني كثيراً حتي لا يتبع احداً اثارك في طرقاتي

ولكنني لم اتخيل يوماً ان اعود ولا اجدك حبيبتي

لذا سامحيني إن كنت وسط تضللي لهم

خسرتك معهم

رغم انني اخبرتك كثيراً عن أساليبي
وعن طرقي جميعها

ولكنك رغم ذلك وقعتي ضحية لها

او هكذا اعتقدت

لقد كنت انا من حاول ابعادك عنهم

خوفاً من كلامهم الجارح لكي

خوفاً من ان تتبعك لعنة معرفتي

فيظل الجميع يذكرك بانني كنت احبك

حتي وإن لم تبادليني حبك

ولكن كان الجميع ليلومك

لقد كان انا من حاول ان يحميكي بشتي الوسائل

ظناً مني بأنك تعرفين جيداً ما افعله من اجلك

ولكنك لم تهتمي يوماً

وتركتيهم يدخلون عقلك ويعبثون فيه ويأخذ الجميع راحتهم

وكذلك حتي بعد رحيلي

مازلت ابتعد عن كل طريق تأخذينه

حتي لا اذكرك يوماً بان شخصاً احبك

هنا

لهذا تخليت عن فكرة لقائك بعد رحيلك

الجمعة، 30 ديسمبر 2011

كيف ؟

كيف تسللتي إلي قلبي ؟


كيف امتلكتيه بهذه السرعة ؟


اتسائل حبيبتي كثيراً كيف احببتك بعد ان عاهدت نفسي الا اقع في الغرام مجدداً


اتسائل كيف انطلت علي كل حيلك الأنثوية التي اعرفها جيداً


ام كنت اظن انني اعرفها !!


اعتقدت حبيبتي انني عرفت كل حيل النساء


اعتقدت انني صنعت ترياقي الخاص ضدهم


ولكنني كنت مخطئاً


فكانت حيل النساء جميعها قاعدة وكنتي انتي استثنائي


كيف لي أن اصف شعوري


حينما علمت اول مره انكي عنكبوت قد وقعت في شباكه


وقد نسجها جيداً وجعلها سلسة كفاية لي لاقع فيها


كنت أظن انني اعرفك جيداً كأمراه اقضي معها معظم اوقاتي


كنت أظن انني اعرفك جيداً حينما تابعت كل حركات وجهك وانتي تتكلمين
وتضحكين


واحياناً حينما تغضبين


ولكنني تهُت في عالمك


ومشيت بقدمي


إلي شواطئ حبك


خطوة خطوة


كما يمشي الطفل اول مره إلي امه


تعلمت علي يدك الحب من جديد


هكذا دخلت حبك


كما لو كنت مريضاً وانتي دوائي


اظل انتظرك رغم تألمي


ورغم اهاتي


وعندما اجدك أتحسن شيئاً فشيئاً


أو تعلمين لقد كنت مخطئاً حينما اعتقدت انني وجدت تريقاً للحب والنساء


فقد كنت انا مريضاً وانتي ترياقي الخاص




حبك حبيبتي هو أكسيري الخاص الذي يمدني بالحياة يوماً بعد يوم

الخميس، 8 ديسمبر 2011

لم تعودي مضطره

أطلقت سراحك مني حبيبتي

فلترحلين عن عالمي إن اردتي  ولكن لا تطلبي أن تعودي إليه يوماً

نعم من الان لم تعودي مقيدة بي

لم تعودي مضطره أن تنتظريني في ليالي البرد القارصة

لم تعودي مضطره أن تنتظري مني غير المشاعر القاسية

لم تعودي مضطره أن تقلقي علي وقت هطول المطر والسيول

لم تعودي حتي مضطره أن تنتظري بجابني في سريري وقت المرض حتي يزول


لم تعودي حبيبتي مضطره أبداً ان تنتظري مني الحضور 

وسط الجماهير يوم نجاحك في عملك 

لم تعودي مضطره لأن يتغير لون وجهك إن رأيتني واقفاً مع احداهن

ولو حتي قبلتني علي خدي .. لم تعودي مضطره ان تغضبي مني

بضع دقائق وان تنتظريني أن اتفوه بعذر واهي او حتي انطق انا بأي شئ

لم تعودي مضطره ابداً ان تتسألي أين انا إن لم اعود يوماً الي البيت

حبيبتي ... لم تعودي مضطره لأن تجربي كل هذه المشاعر لانك قبلاً لم تعرفيها

بل أنتي فقط تماديتي في تمثيلها .. حتي أدركت انا أنكي بدونها لم تعرفي الحب يوماً

ذكريات وهمية

في بعض الاوقات أحب ان أطلق سراح قلمي 

معبراً عنكي بأدق تفاصيلك .. بكل عيوبك ومميزاتك

وعندما تسأليني حبيبتي ماذا افعل ..اجيبك بأنني ارسمك

وتنظرين لي باستغراب لانك تعلمين جيداً انني لا أرسم

وتأتين إلي مسرعة تحاولي أن تأخذي مني قلمي وأوراقي


لتري كيف ارسمك .. وتعلو وجهك نظرات تائهه متضاربة


تنتظرين حتي أعطيكي اوراقي واتركها في سلام لتريها


وعندما ترين ماذا فعلت وتجديني مبتسماً لكي 


تغضبين مني .. ولكني أقترب منك قليلاً 


وأخبرك حبيبتي بأنني قد لا اجيد الرسم بالالوان


ولكنني أجيد ان ارسمك بكلماتي


واخيراً بعد كلماتي تبتسمين مجدداً وتقتربين مني 


وتنظرين إلي بعينكي ويظل نظرك ثابت علي ولا تترك عينك عيني ابداً


فأذهب انا في رحلة الي الخيال ولا اعود